ملا علي القاري

61

شم العوارض في ذم الروافض

عَاصِمِ ( 1 ) في ( السنة ) ( 2 ) وَابن ( 3 ) شاهِين ( 4 ) . فهَذَا الحَديث يَدُلُ عُلى أن بَاغِض عَلي وَسَائر الصحَابة كَلّهم رَفضة ، وإن اختصَ بَاغِض عَلي بالخَوِارِجِ بخرُوجهم ( 5 ) عَلى عَليّ وَقتَ الفتنَة ، وَذلَك لأن الرفض بِمَعنَى الترك لغةً ، ثُمَّ نُقلَ إلى تركِ مَحَبة الصحَابة ، فلاَ وَجه لتِخصِيص سَبِّ الشيخين للكفر ( 6 ) ، إلا لِكُونهما زيَادَة في الفَضِيلةِ بناءً عَلى قول جمهُور أهل السّنة ؛ لأن أبا بكر أفضَل ، وَقيل عُمَر وَهوَ ( 7 ) المسمّى بالفارُوقية ، وَقيل عَباس وَهم طائفة مِنْ العَباسِية [ يقال لهم الراوندية ( 8 ) ، وَقيل عَلي وَهُم الإمَامِيَّة ] ( 9 ) ، وَقالَ بَعض المتكلِمينَ باِلسوية ، وقال بَعضهم إلى التوَقف في القضِية أو ( 10 )

--> ( 1 ) هو أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني البصري الحافظ ، كان يلقب بالنبيل لنبله وعقله ، ذلك أنه لم يحدث إلا من حفظه ، وفاته سنة 212 ه - . تذكرة الحفاظ : 1 / 366 ؛ طبقات الحفاظ : ص 159 . ( 2 ) ابن أبي عاصم ، السنة : 2 / 474 ؛ الهندي ، كنز العمال : 11 / 324 . قال الشيخ الألباني في تعليقه على هذا الحديث في الكتاب الأول : ( وإسناده ضعيف ) . ( 3 ) في ( د ) : ( وبن ) . ( 4 ) هو أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان البغدادي الحافظ ، قال ابن ماكولا : ( ( ثقة مأمون صنف ما لم يصنفه أحد إلا أنه كان لحاناً ولا يعرف الفقه ) ) ، وفاته سنة 385 ه - . تذكرة الحفاظ : 3 / 987 ؛ طبقات الحفاظ : ص 393 . ( 5 ) في ( د ) : ( لخروجهم ) . ( 6 ) في ( م ) : ( لكفر ) . ( 7 ) في ( د ) : ( وهن ) . ( 8 ) ينظر الأشعري : مقالات الإسلاميين : ص 21 ؛ الفرق بين الفرق : ص 341 . ( 9 ) سقطت من ( د ) . ( 10 ) ( القضية أو ) سقطت من ( د ) .